>

Featured Video


السبت، 6 أبريل 2013

القراصيا




فوائد القراصيا للوقايه من سرطان الكبد

الاراصيا او الاراسيا او البرقوق المجفف او الخوخ المجفف او البخارى المجففه 

من ضمن الفواكه المجففه

فوائدها


 كشفت دراسة حديثة أن تناول اللوز والفول السوداني والقراصية بصورة منتظمة يعملوا على تخفيض فرص الإصابة بسرطان الكبد بسبب غناءهم بفيتامين"هـ


وشدد الباحثون على أن تناول جرعات إضافية من المكملات الغذائية الغنية بفيتامين"هـ"مع الانتظام في تناول العناصر الغذائية الغنية به يسهم بصورة كبيرة بخفض فرص الإصابة بسرطان الكبد بين الأشخاص في مرحلة منتصف العمر.


وكانت الأبحاث الطبية السابقة قد أشارت إلى أهمية وفاعلية هذا الفيتامين في الوقاية من فرص الإصابة بأمراض القلب وتدمير شبكية العين مع التقدم في العمر.


القراصيا ملينه للمعده وللتخلص من الامساك شرط ألا يتناول الإنسان معها أطعمة أخرى لمدة ساعة على الأقل. 
وخاصية التليين في القراصيا تعود إلى سببين الأول غناها بالألياف حيث تعتبر أغنى من البقول بالألياف والثاني وجود سكر السوربيتول فيها. والسوربيتول نوع من السكر لا يمتصه الجسم بل يخرج من الأمعاء، 


 القراصيا أو عصير القراصيا مفيد لصحة العظام حيث يمكن أن يعيد الكثافة لمادة العظم خاصة للنساء وقت توقف الدورة الشهرية. فهي من الأطعمة الغنية بالبورون الذي يعين على امتصاص الكالسيوم.


القراصيا مفيده لصحة القلب فهى غنية بالألياف والفينولات والبكتينات مما يجعلها تخفف من مستوى الكوليسترول الضار وتقي من أمراض القلب.

القراصيا مصدر جيد للبوتاسيوم مما يساعد على تنظيم ضغط الدم، ففي القراصيا بوتاسيوم أكثر من البرتقال بأربع مرات


يساعد تناول القراصيا على المحافظة على قوة الإبصار نظرا لغناها بفيتامين أ.

 القراصيا مصدر جيد لفيتامين ب  الذي يحسن من عملية الأيض (هضم واستفادة الجسم من الطعام)، ويحافظ على وظائف المخ، ويبعد الاكتئاب.

القراصيا مصدر جيّد للحديد مما يبعد خطر الإصابة بفقر الدم. كما أن تناول القراصيا مع طعام غني بفيتامين ج (كالبرتقال أو الجريبفروت) يزيد بشكل كبير من قدرة امتصاص الجسم للحديد من القراصيا.

 القراصيا غنيه بمضادات ألاكسدة ممتاز يتفوق محتواه من مضادات الأكسدة على محتوى التوت الأزرق (البلوبيري) المشهور بغناه بمضادات الأكسدة.

ولكن تؤثر عملية تجفيف القراصيا على محتواها التغذوي حيث يقوم مصنعو الأطعمة بتجفيف القراصيا بتعريضها لحرارة تبلغ من 85 إلى 90 درجة مئوية لمدة 18 ساعة مما يدمر محتواها من الكيميائيات النباتية، والأفضل هو اختيار النوع المزروع عضوياً والذي لم يتعرض لدرجات حرارة عالية أثناء التجفيف.

أفضل طريقة لتناول القراصيا كاملة عن طريق نقع حبات منها في ماء لعدة ساعات مما يساعد على إطلاق منافعها ثم تناولها كاملة وشرب ماء نقعها للاستفادة من الألياف فيها. 

عصير القراصيا

بوضع القراصيا المنقوعة في الماء مع ماء نقعها في كأس الخلاط الكهربائي بعد إزالة البذور منها وخلطها حتى تتحول إلى سائل ثخين. ومن الأفضل عدم تصفية العصير للاستفادة من الألياف في القراصيا وكذلك عدم إضافة السكر المكرر إلى العصير نظرا لمضار السكر المكرر. ولكن يمكن إضافة ملء الكف من الزبيب الأسود (الغني بالحديد ومضادات الأكسدة) إلى القراصيا ونقعه معها لزيادة الحلاوة. 

ملاحظات هامه 

يجب عدم المبالغة في تناول القراصيا خاصة لمن يتبعون حميه لانقاص الوزن لغناها بالسكريات الطبيعية.
يجب عدم وضع القراصيا مع ماء يغطيها في قدر على النار وغليها (بدلاً من نقعها) لاستخلاص العصير منها. 
لان غلي القراصيا يتلف الفيتامينات والمعادن فيها، فالحديد وفيتامينات أ وَ ب ومضادات الأكسدة تتلف بالحرارة.


0 التعليقات :

إرسال تعليق